الرئيسيةالرئيسية  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  أنظم الي صفحتنا على الفايس بوكأنظم الي صفحتنا على الفايس بوك  

شاطر | 
 

 «ماسكوت» … فرقة راب تونسية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
rap7or
Admin
avatar

عدد المساهمات : 357
نقاط : 1122
تاريخ التسجيل : 05/02/2010

مُساهمةموضوع: «ماسكوت» … فرقة راب تونسية   الأحد فبراير 14, 2010 7:32 am

تعتبر فرقة «ماسكوت» (Mascott)، أشهر مجموعة لموسيقى الراب في تونس، في رصيدها ألبومان وقدمت الكثير من الحفلات في المغرب العربي، وصورت أغنية «صحراوي» في عمق الصحراء التونسية لتقديم صورة مميّزة عما تزخر به الصحراء من جمال وثراء طبيعي، كما تعمل على تحضير شــريط ســينمائي عن مسيرتها الفنية.

وتعتمد «ماسكوت» البحث الموسيقي الجاد لتقديم نمط موسيقيّ غربيّ بروح تونسية وشكل يراعي الخصوصيات العربية. ويرى مؤسس الفرقة وجدي الطرابلسي أنّ الراب التونسي حافظ على الشكل الموسيقي العالمي مع إضافة أجواء تونــسية وروح عربيّة، إلى جانب الكلمة التونسية والمواضيع التي تمس المتلقي في معظم مجالات حياته اليومية.

وأمام رفض كثيرين لهذا النوع من الموسيقى في تونس، يوضح الطرابلسي: «نحن أخذنا من هذا الفن الوارد من الغرب ايجابياته، وأضفنا إليه من روحنا وأصولنا العربية، ووضعنا أسلوبنا الخاص وبصمتنا، كما استعملناه كقالب موسيقي لا غير، وقدمنا من خلاله ما يتماشى مع المجتمع التونسي العربي عموماً كشكل من أشكال التعبير الفني».

وتعتمد «ماسكوت» في شكل أساس على الآلات الموسيقية التونسية التقليدية في عروضها مثل آلة «القمبري» وموسيقى السطنبالي ذات الأصول الإفريقية.

ويضيف الطرابلسي مدافعاً عن موسيقاه: «الراب ليس إيقاعاً وكلاماً موزوناً فقط، كما يعتقد كثيرون، بل ثمة جوانب تــقنية كأي مادة موسيقية أخرى لها خصوصــيات تقـنية وفـنية».

وحول رأي بعض النقاد أنّ موسيقى الراب مملة لتكرار الجملة الموسيقية ذاتها، يقول وجدي: «هذا صحيح، وهو من التقنيات الأصلية في موسيقى الراب، وثمة من يعتبره نقطة ضعف، وآخرون يعتبرونه نقطة قوة، هو بمثابة القاعدة لهذا الشكل الموسيقي، ولكن بالنسبة إلينا نحن كمجموعة موسيقية، فقد سعينا لتقديم إنتاجنا الخاص وتطويره مع المحافظة على الشكل الأصلي، وعمدنا الى الخروج عن المألوف وغيّرنا في الجمل اللحنيّة في بعض أغانينا، خصوصاً في الأغاني التي أضفنا إليها الآلات التقليدية التونسية».

وعلى رغم ما تبذله الفرقة في سبيل تقديم هذه الموسيقى للمستمع العربي، إلاّ أنها تشكو من نقص الدعم والرعاية، خصوصاً أنّ وزارة الثقافة التونسية لم تدعم أعمالهم في أيّ شكل من الأشكال، وجاءت كلّ أعمالهم ثمرة جهود شخصية، وفي المقابل لاقت دعماً كبيراً من الإذاعات العربية في فرنسا.

وحول نوعية المواضيع التي تقدمها المجموعة، يقول الطرابلسي: «الراب هو ثقافة الشارع، ركزنا على الشــباب التونســي والمغاربي والعربي، على مشاغله وعلى حالات الإحباط التي يعيشها، وتحدثنا عن خصوصياتنا الثقافية والحضارية وتاريخنا وأصالتنا، إلى جانب مشكلات العالم العربي كالقــضية الفلــسطينية ومشكلة العراق وكذلك العالم الإسلامي».

يذكر ان «ماسكوت» رفضت الغناء في الأراضي الفلســطينية المــحتلة على رغم العرض المغري الذي قدمه أحد المنتجين الفرنسيين من أصل يهودي.

ويوضح الطرابلســي أنّ المسألة برمتها تهدف إلى توسيع دائرة التطبيع من خلال الشباب وخصوصاً الفنانين، باستغلال بعض المسلّمات كاعتبار الموسيقى لغة عالمية غير مرتبطة بالسياسة.

تمسكت الفرقة بموقفها وحرصت على تقديم عمل فني مع فرقة «دم» الفلسطينية كتعبير من الشباب التونسي للشعب الفلسطيني في المقاومة والتحرر، إلى جانب أعمال أخرى مشتركة مع فنانين من فرنسا وفرق من المغرب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://rap7or.ahlamuntada.com
 
«ماسكوت» … فرقة راب تونسية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: الفئة الأولى :: أخبار الراب-
انتقل الى: